شعار الموقعشعار الموقع
الرئيسية خطب دروس كتب مرئيات عن الشيخ تواصل معنا
notificationsاشترك
mosque

علم نافع للقلب السليم، ومنهج وسطي قويم يجمع بين الأصالة والمعاصرة. نسعى لنشر الوعي الديني الصحيح.

روابط سريعة

  • عن الشيخ
  • اتصل بنا
  • جدول الدروس

أقسام المحتوى

  • الخطب المنبرية
  • الدروس العلمية
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات

ابق على تواصل

اشترك في قائمة التواصل للبقاء على اتصال معنا عبر واتساب.

© 2025 الشيخ السيد مراد. جميع الحقوق محفوظة.
التواصل معالمطور
الرئيسيةالكتبمجازر في تاريخ غزة

مجازر في تاريخ غزة

جديد
كتب ومراجع

مجازر في تاريخ غزة

person
المؤلفبقلم: السيد مراد سلامة
menu_bookالصفحات:78
languageاللغة:العربية
calendar_todayسنة النشر:2026
storageالحجم:2.11 MB

descriptionنبذة عن الكتاب

أخي المسلم أختي المسلمة ففي هذه الصفحات نعيش مع أهل العزة و الإباء و التضحية و الفداء مع تلك البقة رمز الصمود و مع من جاد بنفسه و حمل روحه على أكفه ليكف أكف اليهود الذين لا عهد لهم و ذمة و نعيش مع الذين علموا الدنيا معنى الفداء و التضحية ، مع من علموا الدنيا معنى الصمود و الإقدام ،الذين سمت أهدافهم و علت هممهم و كان لسان حالهم

رضينا بلك اللهم ربا وخالقا وبالمصطفى المختار نورا و هاديا

فإما حياة نظم الوحي سيرها وإلا فموتا لا يسر الأعادي

إن تلك البقعة من الأرض قد ارتوت بدماء الأبطال والشيوخ و الأطفال و النساء و الرجال فترابها زكي يمتد من طيب دم الشهداء حيث أن دمائهم أطيب عند الله من ريح المسك فلا يخلو شبرا من دم شهيد أو شهيدة ...................

وها أنا أقف مع صور من المجازر الوحشية التي قام بها اليهود الذين لا عهد ولا ذمة لهم

فمنذ احتلال الأرض المقدسة واليهود لا يكفون ولا يفترون عن إراقة دماء أهل تلك البقعة المباركة على مرأى ومسمع من العالم المتحضر الذي ينادي بحقوق الإنسان وهو لا يعرف قيمة الإنسانية ولا يرحم الأطفال والنساء ولا الشيوخ ......................

إن قضية غزة و ما يدور فيها من أحداث دامية ليس أمراً غربيا و ليس مراً مستعجبا فتلك سنة الله تعالى في خلقه إنها سنة المدافعة بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان ليجتبي الله تعالى من خلقه صفوت الشهداء و الأولياء و ليمحص المؤمن من الكافر و المنافق{ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)آل عمران }فتلك سنة الله و لن تجد لسنة الله تبديلا ، و ليعلم الجميع أن الظلم مهما طال لابد من بزوغ فجر النصر و العدل فالتاريخ الإنساني منذ آدم و حتى هذه اللحظة مليء بالأحداث الجسام التي تشبه أحداث غزة و العراق و تكون العاقبة للمؤمنين المجاهدين

ولقد اشتمل الكتاب على ثلاثة فصول:

الفصل الأول: قطاع غزة: لمحة جغرافية وتاريخية:

وذكرت في ذلك الفصل لمحة تاريخية حول ذك القطاع وبينت للقارئ مكانة تلك الأرض وأهميتها

الآثار المترتبة على احتلال قطاع غزة: وبينت للقارئ اهم الأثار المترتبة على احتلال قطاع غزة

الفصل الثاني مجازر في تاريخ غزة: وفي هذا الفصل وقفت مع بعض تلك المجازر التي حصدت أرواح الأبرياء والعزل من أهل غزة بداية من مجزرة بيت داراس21 مايو 1948

ونهاية بتلك المجزرة التي قام بها الاحتلال الغاشم وبينت الأثار المترتبة على تلك المجازر

ولولا الله ثم تدخل القيادة المصرية لسالت كثير من الدماء الزكية

و في كل مجزرة يقول بها الاحتلال نرى أنه هو الخاسر الخائب أمام أبطال و شهداء غزة الأحرار الذين باعوا أنفسهم لله تعالى فما يزيدهم العدوان إلا إيمانا و تسليما و إصرارا و ثباتا على الحق كما قال الله تعالى {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا } [الأحزاب: 23، 24]

الفصل الثالث لن ينكسر أهل الشام وإن تكالب عليهم اللئام

وذكرت في ذلك الفصل أن أهل الشام فيهم الطائفة المنصورة التي أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم و هذه الطائفة المنصورة قد حدد النبي – صلى الله عليه و سلم مكانها في حديث ثوبان مرفوعا .: { لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله و هم كذلك ، قالوا : و أين هم ؟

قال : ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس } .( )

عن جبير بن نفير أن سلمة بن نفيل أخبرهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سئمت الخيل ، و ألقيت السلاح و وضعت الحرب أوزارها ، قلت : لا قتال ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : الآن جاء القتال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يرفع ( لعل الصواب يزيغ ) الله قلوب أقوام يقاتلونهم ويرزقهم الله منهم حتى يأتي أمر الله عز وجل وهم على ذلك ألا إن عقر دار المؤمنين الشام والخيل معقود في ناصيتها الخير إلى يوم القيامة )( )

فاللهم أعز الإسلام و المسلمين و اهلك الكفر و الكافرين اللهم انصر إخواننا على ثرى أرض غزة اللهم ثبت أقدامهم و سدد رميهم ووحد كلمتهم و كن لهم و لا تكن عليهم ،اللهم عليك بيهود فإنهم لا يعجزونك اللهم شتت شملهم و مزق جمعهم و رد كيدهم في نحورهم ، اللهم اجعل هذا العمل لي عندك زاد إلى جنات تجري من تحتها الأنهار وذخراً لي ولكل مسلم يرجوا ثواب العزيز الغفار وارزقني شهادة في سبيل إعلاء دينك ورفع لواء الحق واحشرني في زمرة النبيين والصديقين والشهداء

أمين أمين يا رب العالمين

أبو همام / السيد مراد سلامة